Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 458

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الأول في النهي عن التشبه بالمبتدعة
  4. الشيعة
  5. الإسماعيلية
  6. تنبيه

والقرآن كلام الله تعالى ليس بمخلوق، وهو محفوظ في صدورنا، مكتوب في مصاحفنا، مقروء بألسنتنا.

والله ﷾ خلق العباد وأعمالهم، وهو غني عن العالمين، ولا خالق غيره.

والقدر منه ﷾ خيره وشره، وكل شيء بقضاء وقدر حتّى العجز والكَيْس.

خلق هذا العالم البديع من غير حاجة منه إليه.

ولا يجب على الله تعالى شيء، بل هو فعال لما يريد، فإن أثاب الطائعين فمن فضله، وإن عاقب العاصين فبعدله إِلَّا أن يغفر بفضله ما دون الشرك ممّا يشاء من العباد، وله أن يثيب العاصي، ويعاقب المطيع، ويؤلم الطفل والدابة لأنّه لا يسأل عما يفعل (١)، ويستحيل وصفه بالظلم، والسعيد سعيد الأزل، والشقي شقي الأزل.

وقوله تعالى: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩]؛ أي: في اللوح المحفوظ.

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]؛ أي: أصله الّذي لا يغير منه شيء، كما قال ابن عبّاس، وغيره (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 458 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.