Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 475

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  4. الفصل الأول

قال: "إِذا عَمِلْتَ سَتئَةً فَأَتْبِعْها حَسَنَةً".

قال: قلت: أَمِنَ الحسنات لا إله إِلَّا الله؟

قال: "هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَناتِ" (١).

وقلت في معناه: [من السريع]

إِذا أَصَبْتَ الذَّنْبَ فَفِي عُقْباهُ ... أَحْسِنْ عَمَلًا عَساهُ أَنْ يُمْحاهُ

وَالذِّكْرُ أَجَلُّ كُلِّ ما تُحْسِنُهُ ... وَالأَحْسَنُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

والأحاديث في ذلك كثيرة.

ثمّ اختلفوا في ضبط الكبيرة، فمنهم من ضبطها بالحد، فقيل: ما ورد عليه بخصوصه توعد شديد.

وقيل: ما وجب على فاعله حد (٢).

واختار الوالد الجمع بين القولين.

وقيل: ما عظم ضرره في الوجود.

وجمع القرطبي بينه وبين الأوّل، فقال: كلّ ذنب عظَّم الشّرع التوعد فيه بالعقاب وشدده، أو عظم ضرره في الوجود فهو كبيرة (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 475 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.