قال الله تعالى: ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٥)﴾ [النساء: ٥].
هذا حيثما تُوسِّم له النجاح والفلاح، وظُنَّ منه الاصطلاح، وأما إذا أيس رشده وخيره، وعلم أن الرفق به في الخطاب، واللين معه في الكلام يزيد في فساده، ولا يميله عن سفهه، فليس له إلا الزجر والهجر.
روى أبو نعيم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَراهُ أَهْلُ البَيْتِ" (١).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" من حديث ابن عباس ﵄، وزاد: "فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ" (٢).
وقال لقمان ﵇: ضرب الوالد لولده كالسماد للزرع (٣).
ولا يخفى على العارف الحكيم الأنفع والأصلح في تأديب السفهاء ومعاشرتهم، وفي التأدب مع العلماء ومعاملتهم، كما روى أبو نعيم عن معاوية بن قُرَّة رحمه الله تعالى قال: مكتوب في الحكمة: