Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 542

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. المقام الثاني في النهي عن التشبه بغير المبتدعة من الفسقة
  4. الفصل الثالث
  5. تتمة

لا تجالس بحلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء (١).

ويقال في المثل: سفيهًا لم يجد مسافهًا (٢).

وربما قيل: سفيهٌ بالرفع؛ يضرب في الإعراض عن الجاهلين، وترك مسافهتهم، فلا ينبغي أن تقابل السفيه بمثل سفهه، ولا تتفقه في جوابه؛ فإن العي هنا أولى من الفهم والفطنة.

روى الدينوري رحمه الله تعالى عن سعيد بن العاص رضي الله تعالى عنه قال: لا أعتذر من العي في خصلتين: إذا خاطبت سفيهاً، أو طلبت حاجة لنفسي (٣).

وقلت في عقد معناه [من المنسرح]:

العِيُّ فِي خَصْلَتَيْنِ خَيْرٌ ... مِنْ فِطْنَتِي وَاحْتِكامِ حَدْسِي

مَتَى أُخاطِبْ سَفِيهَ قَوْمٍ ... أَوْ أَبْتَغِي حاجَةً لِنَفْسِي

* تَتِمَّةٌ:

روى أبو نعيم عن سعيد بن عبد العزيز قال: قال سليمان لابنه ﵉: يا بني! نظرت في العلم فكثر همي، ونظرت في الحكمة فكبر سني، ونظرت فإذا مع الصحة سقم، وإذا مع الشباب

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 542 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.