وقال رسول الله ﷺ: "لَنْ يَنالَ عَبْدٌ صَرِيحَ الإِيْمانِ حَتَّى يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَيَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَيَغْفِرَ لِمَنْ شَتَمَهُ، وَيُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ".
رواه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (١).
وروى ابن منيع، وغيره عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيْءُ بِهِ العَبْدُ الصَّالِحُ، وَالْخَبَرُ السُّوءُ يَجِيْءُ بِهِ الرَّجُلُ السُّوءُ" (٢).
والعبد السوء مذموم بكل حال.
قال بعض العلماء: السلطان السوء يحيف البريء، ويصنع الرديء، والبلد السوء تجمع السفل وتورث العلل، والولد السوء يشين السلف ويهدم الشرف، والجار السوء يفشي السر ويهتك الستر، ولهذا استعاذ النبي ﷺ من جار السوء، وكان يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جارِ السُّوءِ فِي دارِ الْمُقامَةِ؛ فَإِنَّ جارَ البادِيَةِ يَتَحَوَّلُ". صححه الحاكم من حديث أبي هريرة ﵁ (٣).
وروى الطبراني في "الكبير" عن فضالة بن عبيد ﵁: أن النبي ﷺ قال: "ثَلاثٌ مِنَ العَواقِرِ: إِمامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ