Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 51

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. ٢ - ومن أحوال الحمقى

وقد وقع في كلام الحسن البصري رحمه الله تعالى إطلاق اسم الجنون على العجب فيما أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن سعيد بن أيمن قال: سمعت الحسن يقول: لو أن قول ابن آدم كله حق، وفعله كله صواب لَجُنَّ.

قال سعيد بن أيمن في معناه: يعجب بنفسه (١).

٢ - ومن أحوال الحمقى: أنك إذا صنعت إلى أحد منهم معروفاً حسب أنه حق كان له عليك واجباً فأديته إليه، فلا يشكره لك، وربما طالبك بمثله، فإذا قصرت نسبك إلى الظلم، ومن ثم قيل في المثل: العروس الحمقاء تحسب أن المداعي جوارها.

وقال سعيد بن عمارة: مكتوب في التوراة: من صنع معروفاً إلى أحمق فهو خطيئة تكتب عليه. رواه ابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف".

وقال بعض الحكماء: مؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس.

وقال الآخر: متى أعطيت الأحمق حقه طلب أكثر منه (٢).

قلت: والحكمة في ذلك أن الأحمق يرى نفسه أكمل الناس وفوقهم، فيرى على كل أحد حقه وتعظيمه، ولا يرى لأحد على نفسه حقاً.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 51 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.