Kitab: Husnut Tanabbuh
- القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
- النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
Bab dan daftar isi:
(١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
- ١ - ومن أحوال الحمقى، والمجانين: الكبر، والعجب، والخيلاء، والإعجاب بالرأي.
- ٢ - ومن أحوال الحمقى
- ٣ - ومن أحوال الحمقى: عدم معرفتهم بعيوب أنفسهم.
- ٤ - ومنها: الاغترار بمدح من يجهل حاله، أو يمدحه بما ليس فيه.
- ٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم يطمعون فيما لا يكون،
- ٦ - ومن أحوالهم: كثرة الأماني.
- ٧ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: الإخبار بالأشياء المعلومة ضرورة كالسماء فوق الأرض،
- ٨ - ومن أقبح أنواع البله، والحمق والجنون، وأشدها ضررا على أصحابها: الوسوسة، والانتهاء فيها إلى حد إنكار الأمور اليقينية، والحقائق.
- ٩ - ومن أحوال المجانين، والحمقى، والمعتوهين: الولع بالشيء، والعبث به، وكثرة الحركة والالتفات لغير فائدة ظاهرة، واستحسان ما يضر أو يؤول إلى الضرر.
- ١٠ - ومن أحوال الحمقى: ما ذكره ابن الجوزي عن بعض الحكماء قال: يعرف الأحمق بست خصال
- ١١ - ومنها: أن أحدهم يجمع بين اعتقاد أنه أكمل من غيره، فيزعم الكمال لنفسه
- ١٢ - ومنها: قلة الأدب، والتهور المانع من حسن المجالسة، ولطف المعاشرة.
- ١٣ - ومنها: أن الأحمق متى سمع حديثا صدقه وإن لم يتبين حقيقته ولم يتصور إمكانه،
- ١٤ - ومنها: الخروج كل ساعة في طور غير الطور المتقدم من حيث الأخلاق،
- ١٥ - ومن أحوال المجانين، والحمقى: أنهم ربما أتلفوا شيئا من أموالهم لحفظ مال غيرهم كالذي يحمل اللحم وغيره لغيره في ثوبه وهو جديد نفيس نظيف.
- ١٦ - ومن أحوال الحمقى: ما رواه المعافى بن زكريا في "الجليس والأنيس"
- وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب