Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 62

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. ١٣ - ومنها: أن الأحمق متى سمع حديثا صدقه وإن لم يتبين حقيقته ولم يتصور إمكانه،

ونحن أكرم العرب. والقصة في كتب التفسير (١).

قال أبو حاتم بن حبان: أنشدني أبو محمد الشامي [من السريع]:

لَنا جَلِيسٌ تارِكٌ لِلأَدَبْ ... جَلِيسُهُ مِنْ تَرْكِهِ فِي تَعَبْ

يَغْضَبُ جَهْلاً عِنْدَ حالِ الرِّضا ... عَمْداً وَيَرْضَى عِنْدَ حالِ [الغضب] (*) (٢)

١٣ - ومنها: أن الأحمق متى سمع حديثاً صدقه وإن لم يتبين حقيقته ولم يتصور إمكانه، وربما خاصم من يعارضه فيه، ويمدح من لا يعرف خيره ولا فضله، ويذم من لم يعرف شره ولا جهله.

وروى ابن أبي الدنيا عن ابن جريج: أن بعض الحكماء قال: ليس من العقل أن تذم من لم تخبر إساءته، أو تمدح من لم تخبر إحسانه (٣).

وقال الأصمعي: إذا أردت أن تعرف عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه بما لا يكون، فإن رأيته قد أصغى إليه وقبله فاعلم أنه أحمق، وإن أنكره فهو عاقل (٤).

قلت: ومن أقبح أحوال الحمقى في هذا الباب أن يحدث أحد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 62 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.