Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 75

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. ١٦ - ومن أحوال الحمقى: ما رواه المعافى بن زكريا في "الجليس والأنيس"

فَصْلٌ

التشبه بالمجانين تارة يكون مذموماً لما يعود على المتشبه به كمن يحاكي المجانين في حركاتهم وسكناتهم، وأقوالهم وأفعالهم، وأحوالهم تهكُّماً واستهزاءً بهم، وهذا حرام لما فيه من الأذية وانتهاك الحرمة، وإن كان المجنون لا يتأذى بذلك في نفسه فقد يتأذى به قريبه أو صديقه، ولو كان عاقلاً فذكر ذلك له لتأذى به وتألم.

وقد قال رسول الله ﷺ: "لا تَسُبُّوا الأَمْواتَ فَتُؤْذَى الأَحْياء" (١).

والمجنون لا أقل من أن ينزل منزلة الميت، بل هو أولى بأن لا يسب من الميت، فقد يعافى ويذكر له ذلك، فيتأذى به.

وقد سمعت بعض مشايخنا يقول: ما اعتاد أحد محاكاة المجانين إلا جن ولو قبل موته بيوم.

وفي الحديث: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" (٢)، وهو لا يحب لنفسه أن يحاكى، أو يسب.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 75 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.