Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 78

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. ١٦ - ومن أحوال الحمقى: ما رواه المعافى بن زكريا في "الجليس والأنيس"

مات قاض من قضاة بني إسرائيل، فخرج بعض علمائهم راكباً على قصبة يتأله ويتجانن لئلا يولوه القضاء كما تقدم ذلك في باب النهي عن التشبه ببني إسرائيل (١).

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن مالك بن دينار أنه قال لمسلم بن قتيبة: ويحك يا مسلم! إياك وأبواب الملوك، ويحك يا مسلم! تحامق لهم، وقد تحلفنا حتى عرفنا.

قال له مالك: تجان يا مسلم! إني أخاف أن يلقوك في ورطة لا تقوم لها ولا تخرج منها (٢).

ومن هذا القبيل تستر أولياء الله تعالى بما يشبه أفعال المجانين من غير ترتب لوم عليهم من حيث الشرع إيثاراً للخمول ليصفو لهم وقتهم في طاعة الله تعالى، وتخلص قلوبهم من الأشغال المكدرة لها عن مراقبة الله تعالى، ومشاهدة قدرته وعظمته.

قال سفيان رحمه الله تعالى: يأتي على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من تحامق. رواه أبو نعيم (٣).

وروى الديلمي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "يَأْتِي عَلى النَّاسِ زَمانٌ تُقْتَلُ فِيهِ الْعُلَماءُ كَما تُقْتَلُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 78 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.