Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 83

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

وَلأَنْ يُعادِي عاقِلاً خَيْرٌ لَهُ ... مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ (١)

الثَّالِثة: لا ينبغي معاداة الأحمق أيضًا؛ فإنه كما لا ينفع صديقاً فهو أضر ما يكون عدواً، وإذا عاديته حمله الخَرَق على ما لا تطيق مقابلته بمثله، وسبق أن مجاراة الأحمق مفسدة للقلب.

روى ابن الجوزي عن سلمان بن موسى، وعن الأحنف بن قيس قالا: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: حليم من أحمق، وشريف من دنيء، وبر من فاجر (٢).

ومن هنا لا يحسن من العاقل إلا الإعراض عن الأحمق لأن مجاراته تزري بمن يجاريه، وتفسد قلبه، ومعاتبته لا تفيد كما قال الأعمش فيما رواه ابن الجوزي عنه: معاتبة الأحمق نفخُ تليسه؛ أي: في عرامه، أو غفلته؛ من الليس - بالتحريك - وهو الشجاعة، أو الغفلة (٣).

لبعض العرب [من مجزوء الرمل]:

إِنَّ لِلْحُبِّ وَلِلْبُغـ ... ـضِ عَلى الْعَيْنِ عَلامَة

وَجَوابُ الأَحْمَقِ الصَّمـ ... ـتُ وَفِي الصَّمْتِ السَّلامَة (٤)

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 83 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.