Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 108

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

فقال له الشافعي رضي الله تعالى عنه: هلا قلت كما أقول استرسالاً: [من الكامل]

إِنَّ الَّذِي رُزِقَ اليَسارَ فَلَمْ يُصِبْ ... حَمْداً وَلا أَجْراً لَغَيْرُ مُوَفَّقِ

فَالْجِدُّ يُدْنِي كُلَّ أَمْرٍ شاسِعٍ ... وَالْجِدُّ يَفْتَحُ كُلَّ بابٍ مُغْلَقِ

وإِذا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَجْدُوداً حَوى ... عُودًا فَأَثْمَرَ فِي يَدَيْهِ فَحَقِّقِ

وإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَحْرُومًا أتى ... ماءً لِيَشْرَبَهُ فَغاضَ فَصَدِّقِ

وَأَهَمُّ خَلْقِ اللهِ بِالْهَم امْرُؤٌ ... ذُو نِعْمَةٍ يَبْلَى بِعَيْشٍ ضَيِّقِ

وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلى القَضاءِ وَكَوْبهِ ... بُؤْسُ اللَّبِيبِ وَطِيْبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ (١)

وأكثر الناس لم تكشف لهم حقيقة الأمر كما كشفت للشافعي وأمثاله من أن إفاضة الرزق وكثرة العرَض لكثيرٌ من أهل الحماقة والجهالة؛ إنما هي ليعلم العاقل أن الأرزاق مقسومة بأقضية محتومة وأقدار معلومة، لا بحيلة عاقل محتال، ولا بجهد فعال عامل، فمنهم من نسب ذلك إلى جور الزمان، ومنهم من حمل ذلك على التنزل من العقل إلى حال أهل الجهل، حتى قيل كما أنشده ابن عبد ربه عن الجاحظ عمرو بن بحر: [من الطويل]

تَحامَقْ مَعَ الْحَمْقَى إِذا ما لَقِيتَهُمْ ... وَلاقِهِمُ بِالْجَهْلِ فِعْلَ أَخِي الْجَهْلِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 108 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.