Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 185

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٤) باب النهي عن تشبه الرجال بالصبيان

وذلك أنه يغيب الخلق عنه حتى نفسه فلا يعقل ما فعل، وعلم من هذا أيضًا من أبغض أحدًا لمعصية الله تعالى جاز له أن يصل في البغضاء إلى التلف إذا كانت معصيته توجب ذلك كبغض الكفار حتى يسعى المسلمون في قتالهم، وإزهاق نفوسهم وأرواحهم، ومن هنا قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾] الأنفال: ٦٥].

فالتشبه بالصبيان الأطفال مما تنهى عنه بَوادِهُ العقل إلا فيما استثني من الكَلَف بحب الله تعالى، وحب ما يقرِّب إليه من علم وعبادة، فلا معنى للإطالة في النهي عن ذلك، وإنما نتكلم الآن في هذا الباب في تشبه الشيخ والكهل بالشاب.

روى أبو يعلى، والطبراني، والدينوري عن واثلة، وابنُ عدي عن ابن مسعود، والبيهقيُّ في "الشعب" عن أنس، وعن ابن عباس قالوا ﵃: قال رسول الله ﷺ: "خَيْرُ شَبابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولكُمْ، وَشَرُّ كُهُولكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبابِكُمْ" (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 185 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.