Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 326

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل

يؤول إليه عاقبتهم مع إمكانهم أن يتوغلوا إلى العلم النافع لهم.

قال أبو طالب المكي: وكان سهل؛ يعني: التستَري رحمه الله تعالى يقول: ما عصي الله بمعصية أعظم من الجهل.

قيل: يا أبا محمد! هل تعلم شيئًا أشد من الجهل؟

قال: نعم، الجهل بالجهل.

قال: وكان سهل يقول: قسوة القلب بالجهل أشد من قسوة القلوب بالمعاصي؛ لأن الجهل ظلمة لا ينفع البصر معه شيئًا، والعلم نور يهتدي به القاصد وإن لم يمش (١).

وقيل: [من الطويل]

وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لأَهْلِهِ ... فَأَجْسادُهُمْ حَتَّى القُبورِ قُبورُ

وَإِنَّ امْرَأً لَمْ يَحْيَ بِالْعِلْمِ مَيِّتٌ ... وَلَيْسَ لَهُ قَبْلَ النُّشورِ نُشورُ

وقد جاء القرآن العظيم بأن الجهل قد يؤدي بصاحبه إلى ما هو أشد من قسوة القلب التي أشار إليها سهل رحمه الله تعالى، وهو الطبع على القلب.

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 326 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.