Kitab: Husnut Tanabbuh
- القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
- النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
- (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
Bab dan daftar isi:
الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
- ١ - فمنها: ترك طلب العلم، وترك الاستزادة منه، والرغبة عن ذلك.
- ٢ - ومنها: كتمان العلم عند الحاجة إليه.
- ٣ - ومنها: وضع العلم في غير أهله، ومنعه من أهله.
- ٤ - ومنها: ترك العمل بالعلم.
- ٥ - ومنها: التكبر بالعلم، والإعجاب به وبغيره مما يخصه،
- ٦ - ومنها: إنكار فضل ذوي الفضل، وتجهيلهم في علمهم، والإعراض عما يجيئون به من الحق مع العلم بأنه حق.
- ٧ - ومنها: أن لا ينزل الناس منازلهم؛ كأن يكرم السفيه والوضيع من غير ضرورة، ويهين العالم والحكيم والشريف.
- ٨ - ومنها: المماراة والمجادلة بالعلم، والمناظرة بغير إظهار الحق.
- ٩ - ومنها: الدعوى لغير غرض صحيح، وتزكية النفس، والرضا عنها، واحتقار الناس دونها.
- ١٠ - ومنها: أن يكون عالما بفن من العلم، فيطري ذلك الفن مع الغلو في ذم غيره وذم أهله.
- ١١ - ومنها: الإجابة عن كل ما يسأل عنه إلا أن يقول: لا أعلم، أو: لا أدري فيما لا يدري.
- ١٢ - ومنها: الاشتغال بما ينكره الشرع من العلوم؛ كالسحر، والفلسفة، والتوغل في المنطق، أو فيما لا فائدة فيه كالكيمياء،
- ١٣ - ومنها: أن يطمع العالم فيما لا يكون، أو يشاء ما لم يشأ الله، أو يريد أن يكون ما لم يقدره الله؛ وهذا غاية الجهل.
- ١٤ - ومنها: أن لا يخشى العالم الله تعالى، ولا يخاف منه، والاغترار به ولإملائه، ويتجرأ عليه، ويأمن من مكره.
- ١٥ - ومنها: كثرة الضحك والمزاح.
- ١٦ - ومنها: أن يتجاوز إلى السخف وتضحيك الناس.
- ١٧ - ٢٢ - ومنها: ست خصال
- ٢٣ - ومنها: كثرة الكلام.
- ٢٤ - ومنها: ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى قال: يقال: ما شر شيء؟
- ٢٥ - ومنها: محبة الدنيا، وتمنيها، وتعظيمها، وإيثارها على الآخرة،
- ٢٦ - ومنها: إيثار الدنيا على الآخرة، والطمع في الدنيا،
- ٢٧ - ومنها: أن يأكل العالم بدينه.
- ٢٨ - ومنها: إطالة الأمل.
- ٢٩ - ومنها: اهتمام العالم بالبناء، وتعليته وزخرفته.
- ٣٠ - ومنها: كثرة الحركة في أمور الدنيا، وفيما لا يعنيه.
- ٣١ - ومنها: الخبرة بأمور الدنيا،
- ٣٢ - ومنها: التردد إلى السلاطين والأمراء والأغنياء، وخدمتهم، والتملق لهم لأجل حصول شيء من الإرفاق. sub-bab ›
- ٣٣ - ومنها: التلبس بالمعصية في صورة الطاعة، وقصد الطاعة بالمعصية أو في المعصية،
- ٣٤ - ومنها - وهو من أغلاط كثير ممن يدعي العلم والزهد -: تضييع العيال اشتغالا بالعلم، أو بالعبادة من التطوعات.
- ٣٥ - ومنها: الاشتغال بحديث الدنيا، ووقائع الوقت، وترهات الزمان، وما لا يعنيه.
- ٣٦ - ومنها: أن يكره الذم، ويحب الحمد لغير فضيلة.
- ٣٧ - ومنها: العجلة، والطيش، والتهور لاسيما إذا نم إليه.
- ٣٨ - ومنها معاشرة الجهلاء منهم، ورعاية مودتهم،
- ٣٩ - ومنها: معاشرة العلماء بالجهل، والسفه، وقلة الأدب، ومعاشرة العوام بالعلم، والأدب، والاحترام.
- ٤٠ - ومنها: معاداة العلماء، وبغض الأولياء ولاسيما الصحابة ﵃.
- ٤١ - ومنها: أن يتتبع عورات الأقران وعيوبهم، ويطعن عليهم، فيسخر بمن دونه، ويهزأ بمن فوقه.
- ٤٢ - ومنها: أن يكون اهتمامه حين يسأل خلاص السائل في الدنيا وإن ضر نفسه، وأتلف دينه، وضر السائل في دينه كأن يرتب للسائل حيلة.
- ٤٣ - ومنها: الجرأة على الفتوى، والمبادرة إليها من [غير] تثبت، والتلبيس فيها، والتكلف فيها.
- ٤٤ - ومنها: أن يعين صديقه أو حميمه،
- ٤٥ - ومنها: ترك الأفضل والمستحب،
- ٤٦ - ومنها: التجاوز من المكروهات إلى ارتكاب المعاصي والموبقات، وفعل المكروه مقدمة فعل المحرم.
- ٤٧ - ومنها - وهو من جنس ما قبله -: قطيعة الرحم، وأوغل منه في الجهل: عقوق الوالدين.
- ٤٨ - ومنها: الهجوم في الفتنة، وعدم النظر في العواقب.
- ٤٩ - ومنها: الثقة بالنفس ودعاويها.
- ٥٠ - ومنها: أن يحمله حب الدنيا والعيش فيها على ترك المعروف والنهي عن المنكر. sub-bab ›