Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 382

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٤٦ - ومنها: التجاوز من المكروهات إلى ارتكاب المعاصي والموبقات، وفعل المكروه مقدمة فعل المحرم.

ما اكتفى ﷺ بتمثيله بالبعير في الجهل حتى وصفه بالتردي، ثم بجر ذنبه طلباً للنجاة، فحسب أنه بجر ذنبه ينجو.

٤٥ - ومنها: ترك الأفضل والمستحب، وفعل خلف الأولى والمكروه.

روى الإمام أحمد عن دحية الكلبي رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله! أحمل لك حماراً على فرس فتنتج بغلاً؟

فقال: "إِنَّما يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" (١)؛ أي: الجاهلون.

وذلك أن في حمل الحمار على الفرس تنغيص لذة الحيوانين؛ لأن الجنس إلى الجنس أميل، ولأن الرَّمكة إذا نتجت فرساً أولى من أن تنتج بغلاً لأن الفرس أشرف، والإعراض عن الأشرف إيثاراً للأدون نوعُ من الجهل.

قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: لا ينبغي للمؤمن أن يرضى لنفسه إلا بخير المنزلتين.

٤٦ - ومنها: التجاوز من المكروهات إلى ارتكاب المعاصي والموبقات، وفعل المكروه مقدمة فعل المحرم.

قال الله تعالى حكاية عن يوسف ﵇: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 382 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.