Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 365

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٣١ - ومنها: الخبرة بأمور الدنيا،

وتفكُّراً، وعملاً بموجبه.

روى أبو نعيم عن محمد بن عمران قال: قال رجل للشعبي رحمه الله تعالى: إن فلاناً عالم.

قال: ما رأيت عليه بهاء العلم.

قيل: وما بهاؤه؟

قال: السكينة؛ إذا علم لا يعنف، وإذا علم لا يأنف (١).

وعن عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: إن الله تعالى يبغض القارئ إذا كان لَبَّاساً، رَكَّاباً، وَلاَّجاً، خَرَّاجاً (٢).

٣١ - ومنها: الخبرة بأمور الدنيا، وتدقيق النظر في تحصيلها، وفي تحسينها، وتنويعها، والتأنق في مطاعمها، ومشاربها، وملابسها، ومراكبها، ومساكنها مع الغفلة عن أمور الآخرة.

وهذا حال أكثر علماء الروم الآن، ومن حذا حذوهم.

قال الله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [النجم: ٢٩ - ٣٠].

قال البيضاوي: ﴿ذَلِكَ﴾؛ أي: أمر الدنيا، أو كونها شهية

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 365 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.