Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 338

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٢ - ومنها: كتمان العلم عند الحاجة إليه.

واعلم أن كل معصية ومخالفة تقع من العالم فهو متشبه فيها بالجاهل، لكنا نشير إلى أمهات الخصال المعدود مرتكبها من الجهال.

١ - فمنها: ترك طلب العلم، وترك الاستزادة منه، والرغبة عن ذلك.

روى الدينوري في "المجالسة" عن ابن دأب قال: جاء رجل إلى أبي ذر رضي الله تعالى عنه فقال: إني أريد أن أطلب العلم، وإنما أخاف أن أضيعه ولا أعمل به.

قال: إنك أن توسد العلم خير من أن توسد الجهل.

ثم ذهب إلى أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، فقال له مثل ذلك.

فقال له أبو الدرداء: إن الناس يُبعثون من قبورهم على ما ماتوا عليه، فيبعث العالم عالماً، والجاهل جاهلاً.

ثم جاء إلى أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال له مثل ذلك.

فقال له أبو هريرة: ما أنت بواجد شيئاً أضيع له من تركه (١).

٢ - ومنها: كتمان العلم عند الحاجة إليه.

فإن العالم إذا كتم العلم كان هو والجاهل سواء، فكما لا يستفاد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 338 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.