Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 345

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٨ - ومنها: المماراة والمجادلة بالعلم، والمناظرة بغير إظهار الحق.

وفي الإتيان بـ (إنما) الدالة على الحصر بدليل المقام، إشارة إلى أن من لم يعرف الفضل لأهله وينزلهم في منازلهم فليس من أهل الفضل، بل هو من أهل الجهل.

والمراد بالفضل هنا العلم، أو ما يشمله.

وفي الحديث: "أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنازِلَهُمْ" (١).

واعلم أن في التواضع في المجلس، ومعرفة الفضل لأهله، وإنزالهم منزلتهم كما فعل أبو بكر ﵁ إدخال السرور على صاحب المجلس، وعلى الجلساء، وعلى المتواضع له، والسلامة من إيقاع الوحشة بينهم، وتكدير المجلس، ووقوع أهله فيه لو نافس في المجلس من ضرب المثل به بعد ذلك، وانتشار قصته في الناس الموجودين ومن بعدهم كما يتفق الآن بين المتصدرين، وهو من غلبة جهلهم على علمهم إن سُلِّم لهم علم.

٨ - ومنها: المماراة والمجادلة بالعلم، والمناظرة بغير إظهار الحق.

روى الدارمي، وأبو نعيم عن مسلم بن يسار رحمه الله تعالى أنه كان يقول: إياكم والمِراء؛ فإنه ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زَلَّته (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 345 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.