Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 335

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل

فقال النبي ﷺ: "يا سَعْدُ! أَفلا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَومٌ عَلِمُوا ما جَهِلَ هَؤُلاءِ، ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلِهِمْ" (١).

وروى الطبراني، والحاكم وصححه، والبيهقي عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُوْحَى إِلَيْهِ، وَمَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ ما صَغَّرَ اللهُ، وَصغَّرَ ما عَظَّمَ اللهُ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِصاحِبِ القُرْآنِ أَنْ يَجِدَّ مَعَ مَنْ جَدَّ، وَلا يَجْهَلَ مَعَ مَنْ يَجْهَلُ وَفِي جَوْفِهِ كَلامُ اللهِ" (٢).

والمعنى: لا ينبغي له أن يجد مع من جد؛ أي: فيما عليه الناس من العادات المخالفات للقرآن.

وروى الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن، عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ، اقْرَأِ القُرْآنَ ما نهَاكَ، فَإِذا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَأُهُ" (٣).

وقوله: "ضَرَّهُ جَهْلُهُ"؛ أي: جهله بأن العلم الذي لا ينفع صاحبه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 335 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.