Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 368

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٣٢ - ومنها: التردد إلى السلاطين والأمراء والأغنياء، وخدمتهم، والتملق لهم لأجل حصول شيء من الإرفاق.
  6. تنبيه

وَلَمْ أَبْتَذِلْ فِي خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي ... لأَخْدِمَ مَنْ لاقَيْتُ لَكِنْ لأُخْدَما

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صانُوهُ صانهمْ ... وَلَوْ عَظَّمُوهُ فِي النُّفُوسِ لَعَظَّما

وَلَكِنْ أَذَلُّوهُ فَهانَ وَدَنَّسُوا ... مُحَيَّاهُ بِالأَطْماعِ حَتَّى تَجَهَّما

أَأَغْرِسُهُ عِزًّا وَأَجْنِيهِ ذِلَّةً ... إِذاً فَاتِّباعُ الْجَهْلِ قَدْ كانَ أَسْلَما (١)

* تَنْبِيهٌ:

اختلف السلف والخلف في القبول من السلاطين:

- فمنهم من كان يقبل.

- ومنهم من كان لا يقبل، وهو الورع.

ومحل الخلاف فيما لا يعلم مالكه فلا يقبله إلا من يأخذه ليرده على مالكه.

وروى ابن أبي الدنيا في "العقوبات" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: أن رجلاً قال له: يا أبا الدرداء! كنا نأخذ القليل من المال فنجد منه البركة، وإنا نأخذ اليوم الكثير من المال فلا نجد فيه ما ينفعنا ولا نجد فيه بركة؟

فقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لأنه مال جمع من القلوب؛ يعني: من الظلم.

وبيانه: أنه من أخذ منه ماله مظلوماً في أخذه يتعلق قلبه بماله

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 368 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.