Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 388

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٥٠ - ومنها: أن يحمله حب الدنيا والعيش فيها على ترك المعروف والنهي عن المنكر.
  6. تتمة

فَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَمْراً مِنَ الْحَزْمِ (١) فَاسْتَعِنْ ... عَلَيْكَ بِجُهَّالٍ فَذاكَ مِنَ الْعَزْمِ (٢)

وقد تقدم نظير ذلك في الحمقى والمجانين.

* تَتِمَّةٌ:

روى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون.

وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً، حكيماً، سكيتاً، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون لا صخاباً، ولا صيَّاحاً، ولا حديداً (٣).

وروى الدينوري أن محمد بن فضالة أنشده: [من الطويل]

يُرى مُسْتكيناً وَهْوَ لِلَّهْوِ ماقِتاً ... بِهِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ ما هُوَ شاغِلُهْ

يَبِيتُ إِذا نامَ الْخَلِيُّونَ ساهِراً ... كَثِيراً تَشَكِّيهِ كَثِيراً بِلابِلُه

تأوَّه ذي بَثٍّ أُصِيبَ حَمِيمُهُ ... بِهِ وَلَعٌ تَحْتَ الشَّراسِيفِ قاتِلُه

تَذَكَّرَ ما يَبْقَى مِنَ العَيْشِ آجِلاً ... فَأَزْعَجَهُ مِنْ عاجِلِ العَيْشِ آجِلُه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 388 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.