Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 405

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الثاني في تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
  5. فوائد
  6. الفائدة الثانية

وفي مقابلة ذلك أن الطاعة تزيد في الحفظ والعلم، وقد قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٨٢].

وتقدم الحديث: "مَنْ عَمِلَ بِما عَلِمَ وَفَّقَهُ اللهُ لِعِلْمِ ما لَمْ يَعْلَم" (١).

الفائِدَةُ الثَّانِيَةُ: روى الطبراني في "الأوسط" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَنْبَغِي لِلْعالِمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلى عِلْمِهِ مَعَ عِلْمِهِ، وَلا يَنْبَغِي لِلْجاهِلِ أَنْ يَسْكُتَ عَلى جَهْلِهِ؛ قالَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣] " (٢).

قوله: "لا يَنْبَغِي لِلْعالِمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلى عِلْمِهِ" أي: مع علمه؛ يعني: إذا رأى ما يخالف العلم لا يسكت مع علمه بالحكم الشرعي عن الإنكار على من يخالفه.

وقوله: "ولا يَنْبَغِي لِلجاهِلِ أَنْ يَسْكُتَ عَلى جَهْلِه"؛ أي: لا ينبغي له أن يصبر على الجهل، ويرضى به لنفسه، بل يطلب العلم.

وليس معناه أن يتكلم مع الجهل، بل اللائق به أن يسكت عما يجهله وإن سئل عنه، وليس له التشبه بالعلماء حينئذ.

ولقد قال بعض الحكماء: الصمت زينة للعاقل، وستر للجاهل (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 405 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.