Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 455

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١ - فمنها: الجهل من حيث هو.

وأيضاً: فإن الدنيا لو كانت لها عند الله قيمة لخص بها أولياءه من أهل العلم والفضل.

وفي الحديث: "لَوْ كانَتِ الدُّنْيا تُساوِي عِنْدَ اللهِ جَناحَ بَعُوْضَةٍ ما سَقى كافِراً مِنْها شَرْبَةَ مَاءٍ" (١).

وأيضاً: لو أن الله تعالى جعل الرزق وسعته وطيب عيشه على الفضل والكمال والعلم، لم يكن للبهائم فيها نصيب كما قالت الحكماء: لو جرت الأقسام على قدر العقول لم تعش البهائم (٢).

فنظمه أبو تمام، فقال: [من الطويل]

يَنالُ الفَتَى مِنْ عَيْشِهِ وَهْوَ جاهِلٌ ... ويُكدي الفَتَى مِنْ دَهْرِهِ وَهْوَ عالِمُ

وَلَوْ كانَتِ الأَرْزاقُ تَجْريِ عَلى الْحِجى ... هَلَكْنَ إِذاً مِنْ جَهْلِهِنَّ البَهائِمُ

فاقتضت الحكمة الإلهية والكرم الربوبي شمول رزقه لخلقه، وتوسعة الرزق تارة إحساناً إلى المحسن وبَرًّا به، وإملاءً للمسيء ومكراً به، وتضييقه تارة تمحيصاً للمؤمن وحماية له من بطر المعيشة، وطغيان النفس، وعقوبةً للفاجر، وتأديباً للمخلط ليرجع إلى الإخلاص، ويعود

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 455 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.