Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 454

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١ - فمنها: الجهل من حيث هو.

قلت: ولعل هذا السؤال لمعاذ إنما وقع من أبي بكر رضي الله تعالى عنه أو غيره، فالتبس على بعض الرواة.

ومن أمثال الناس في الجهل: كأنه ديك حجل.

وهو مأخوذ من قول حذيفة رضي الله تعالى عنه: إنما يهلكون إذا لم يعرف لذي الشيب شيبه، وإذا صريح تمشون الركبات كأنكم يعاقيب حجل؛ لا تعرفون معروفا، ولا تنكرون منكراً (١).

والركبات: جمع رغبة: المرة من الركوب.

ومعنى تمشون الركبات: تمشون راكبين رؤوسكم في الباطل من غير تثبت؛ كما قاله في "النهاية" (٢).

واليعاقيب: جمع يعقوب، وهو ذكر الحجل.

والأثر أورده الزمخشري في "الفائق".

ومما حيَّر العقولَ سعةُ الدنيا لأكثر الجهال، وضيقُها على أكثر العلماء، أو على أفاضلهم، أو على كثير منهم، ولا حيرة عند من كوشف بالحكمة في ذلك.

والحكمة فيه أن أهل العلم والكمالات لو خُصُّوا بسعة الرزق في الدنيا وطيب العيش فيها، لحسب الناس أن الرازق لهم العلم والكمال.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 454 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.