Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 470

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٣ - من الخصال المشار إليها: أن يكون الإنسان عالما ولا يعمل بعلمه،
  5. تنبيه

فَيارَبِّ هَبْ لِي تَوْبَةً قَبْلَ مِيْتَتِي ... أفوزُ بِها مِنْ قَبْلِ يُغْلَقُ بابُها

وإذا أفادت البصائر أن الشره في الدنيا في مقام كلب شره في جيفة، وأهل العلم هم أهل البصائر، وإذا شره العالم خصوصاً البالغ في العلم فيها، فقد حير من دونه إذا رغب عنها، ويرى من فوقه رغب فيها، وأضل من ليس من أهل العلم إذا أراد الاقتداء لأنه إذا رأى من معه طرف من العلم يزهد فيها ويرغب عنها، ورأى الأعلم والأبصر يرغب فيها اقتضى رأيه أن يقتدي بالأعلم، ومن ثم تعلم أنه ليس في الدنيا أفتن لعقول الناس من العلماء المفتونين.

وقد روى الدينوري في المجالسة عن أبي عبد الله القلانسي قال: سمعت إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى يتمثل بأبيات من الشعر: [من المتقارب]

رَأَيْتُ الذُّنوبَ تُمِيتُ القُلُوبَ ... وَشبِعُها الذُّلَّ إِدْمانُها

وَتَرْكُ الذُّنوبِ حَياةُ القُلُوبِ ... وَالْخَيْرُ لِلنَّفْسِ عِصْيانُها

وَهَلْ أَهْلَكَ الدِّينَ إِلاَّ الْمُلُوكُ ... وَأَحْبارُ سَوْءٍ وَرُهْبانُها

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 470 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.