Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 471

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٤ - ومن الخصال المشار إليها: تشبه المتكثر بالعلوم التي لا تنفع،

فَباعُوا النُّفوسَ فَلَمْ يَرْبَحُوا ... وَلَمْ تَغْلَ بِالبَيع أَثْمانُها (١)

والمشهور أن هذه الأبيات لعبد الله بن المبارك، وكان بينه وبين إبراهيم بن أدهم تمام الصداقة ﵂ (٢).

وروى الدينوري عن ابن حبيق عن موسى بن طريف قال: كنت عند يوسف بن أسباط، فإذا كلب يبحث في مزبلة، فقال: والله ما بعث الله هذا الكلب يبحث في المزبلة في وجهي إلا أني حدثت نفسي بشيء من أمر الدنيا (٣).

٤ - ومن الخصال المشار إليها: تشبه المتكثر بالعلوم التي لا تنفع، فتحسبه عالماً، فإذا طلبت عنده البغية من العلم لم تجد عنده شيئاً بالدابة المنتفخة المتورمة، حتى إذا تناولتها بها لم تغن عنك شيئاً.

روى الإمام عبد الله بن المبارك في "الزهد" عن شقيق بن سلمة رحمه الله تعالى قال: مثل قراء هذا الزمان كغنم ضوائن، ذات صوف عِجاف أكلت من الحمض، وشربت من الماء حتى انتفخت خواصرها،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 471 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.