Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 472

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٥ - ومنها: تشبه علماء السوء،

فمرت برجل فأعجبته، فقام إليها، فعبط شاة منها، فإذا هي لا تنقي، ثم عبط أخرى فإذا هي كذلك، فقال: أف لك سائر اليوم (١).

قال في "القاموس": عبط الذبيحة يعبطها: نحرها من غير علة وهي سمينة (٢).

والمعنى أنه نحرها على أنه عبط بها، حسبها سماناً فإذا هي عجاف؛ أي: ذهب سمنها وليس فيها إلا الصوف.

لا تنقى - بفتح أوله -؛ أي: لا نقي لها، أي: لا مخ لعظمها.

٥ - ومنها: تشبه علماء السوء، وقراء السوء، وعباد السوء بالذئاب والخنازير في كل الدنيا من غير مبالاة بحلال أو حرام.

روى ابن عبد البر في "فضل العلم" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أَوْحَى اللهُ تَعَالى إِلى بَعْضِ الأَنْبِيَاء ﵈: قُلْ لِلَذِيْنَ يَتَفَقَّهُوْنَ لِغَيرِ الدِّيْنِ، وَيَتَعلَّمُونَ لِغَيرِ العَمَلِ، وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، يَلْبَسُونَ للنَّاسِ مُسُوكَ الكِبَاشِ وَقُلُوْبُهُمْ كَقُلُوْبِ الذِّئَابِ، ألْسِنتهُمْ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وَقُلُوْبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبرِ: لي يُخَادِعُونَ، وَبِيْ يَسْتَهْزِؤُونَ، لأُتِيْحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تدَع الحَكِيْمَ حَيْرَانَ" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 472 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.