Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 498

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦ - ومنها: التشبه بالبعير، ونحوه أيضا في الشراد عن الله تعالى، والإباء عن الانقياد له.

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن ميمون بن مهران رحمه الله تعالى قال: ما أقلَّ أكياسَ الناس! لا يبصر الرجل أمره حتى يبصر إلى الناس وإلى ما أمروا به، وإلى ما أكبوا عليه من الدنيا، فيقول: ما هؤلاء إلا أمثال الأباعر التي لا هَمَّ لها إلا ما تجعله في أجوافها، حتى إذا أبصر غفلتهم نظر إلى نفسه؛ قال: والله إني لأراني من شرهم بعيراً واحداً (١).

١٦ - ومنها: التشبه بالبعير، ونحوه أيضاً في الشَّراد عن الله تعالى، والإباء عن الانقياد له.

روى ابن أبي شيبة عن أبي أمامة ﵁ قال: لا يدخل النار من هذه الأمة إلا من شرد عن الله تعالى شراد البعير (٢).

وروى الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وصححه، عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُوْنَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى".

زاد الإمام أحمد، والحاكم وصححه: "وَشَرَدَ شُرُوْدَ البَعِيْرِ عَلَى أَهْلِهِ".

قالوا: يا رسول الله! ومن يأبى؟

قال: "مَنْ أَطَاعَني دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَاني فَقَدْ أَبَى" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 498 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.