وفي الخبر: إنه "يأكل في سبعة أمعاء" (١)، والمؤمن يجتزئ باليسير كما في الخبر (٢).
ويقال: الأنعام تأكل على غفلة؛ فمن أكل ناسياً لربه فأكله كأكل الأنعام (٣).
وقيل لسهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى: الرجل يأكل في اليوم أكلة؟
قال: أكل الصديقين.
قيل: وأكلتين؟
قال: أكل المؤمنين.
قيل: ثلاثة؟
قال: قل لأهلك يبنوا لك مَعْلفاً" (٤).
وقال الجنيد رحمه الله تعالى: يجعل أحدكم بينه وبين قلبه مخلاة من الطعام، ويريد أن يجد حلاوة المناجاة (٥).
وأنشدوا: