أَوَ قِيلَ يا رَخْمُ انْطُقِي ... في الطَّيْرِ إِنَّكِ شَرُّ طائِرْ
فَأَتَتْ بِما هِيَ أَهْلُهُ ... وَالعَيُّ مِنْ شَكْلِ الْمُجاوِرْ (١)
وقالوا في المثل: أموق من الرخمة (٢).
قال في "الصحاح": والموق: الحمق في غباوة (٣).
٦٨ - ومنها: التشبه في المرح والبطر بالهر والجدي، ونحوهما من السباع والبهائم.
ومن أمثالهم: [من الرجز]
إذا ارتَعَصَتْ كارتعاصِ الهِرَّةْ ... أوشكَ أنْ تسقُطَ في أفرَّهْ
ويروى: إذا اعترصت (٤).
والمراد: النشاط.
وأصل الارتعاص: الاضطراب، والتحرك، والاعتراص من العرص بالتحريك، وهو النشاط.
والأفرة -بضم الهمزة، وفتحها، والفاء مضمومة فيهما-: الشدة.