Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 29

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٦٩ - ومنها: التشبه بالفراش وغيره [في] معاوية الشيء الذي تأذى منه، وفي الإلقاء باليد إلى التهلكة.

قال الجوهري: رجل أشران أفران؛ أي: بطر، وهو اتباع له (١).

وقال الزمخشري: يضرب لمن أوبقه مرحه (٢).

٦٩ - ومنها: التشبه بالفراش وغيره [في] معاوية الشيء الذي تأذى منه، وفي الإلقاء باليد إلى التهلكة.

وفي الحديث: "لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ" (٣).

فالمعنى إذا عاود ما أوذي منه كان كالفراش، فإنه يلقي بنفسه في شعلة السراج، ويتأذى من حرارته المرة بعد الأخرى، ولا يزال كذلك حتى يحرق نفسه، والسبب في ذلك: ضعف بصره؛ فإنه يطلب ضوء النهار، فإذا رأى السراج بالليل ظن أنه في بيت مظلم، وأن السراج كوة في البيت، فيرمي بنفسه إليه ليخرج، والغبي ضعفه في بصيرته، والفراش ضعفه في بصره، فصار الغبي أسوأ حالًا من الفراش، والمؤمن تجلي بصيرته بقوة إيمانه.

ومن هنا جاء في الحديث: "المُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ" (٤).

وقال حجة الإِسلام رحمه الله تعالى: من الحيوان ما إذا شاهد شيئًا حفظه وارتسمت صورته في ذهنه، فإذا رآه مرة أخرى عرفه؛ كالدابة ترى الشعير والعصا.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 29 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.