وأعيت الرعاة كما ذكره في "حياة الحيوان" (١).
وفي "الصحاح": كلبة صارف: إذا اشتهت الفحل، وقد صرفت -يعني: من باب ضرب- تصرف، صروفاً، وصِرافًا" (٢).
وكذلك الأنثى من الذئاب شديدة الشبق بحيث تدعو إلى وطئها.
وإنما ينبغي للمرأة أن تلزم الحياء الذي ميزها الله تعالى به عن سائر الحيوانات، وجعل حظها منه أجزل وأوفر من حظ الرجال.
روى الديلمي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "الحَيَاءُ عَشْرَةُ أَجْزَاءَ؛ فَتِسْعَةٌ في النِّسَاءِ، وَوَاحِدٌ في الرِّجَالِ" (٣).
وروى البيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "سِتَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنةٌ، وَلَكِنْ فيْ سِتةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ: العَدْلُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، وَالسَّخَاءُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ، وَالوَرَعُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في العُلَمَاءِ أَحْسَنُ، وَالصَّبْرُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الفُقَرَاءِ أَحْسَنُ، وَالتَّوْبَةُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الشَّبَابِ أَحْسَنُ، وَالحَيَاءُ حَسَن، وَلَكِنْ في النِّسَاءِ أَحْسَنُ" (٤).