Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 44

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ٨٢ - ومنها: أن تصرح المرأة لزوجها بطلب الجماع لا على سبيل الملاعبة والمداعبة،

فإن قلت: مقتضى ما رواه البيهقي في "الشعب" أيضًا عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "فُضِّلَتِ المَرْأةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وتِسْعِيْنَ جُزْءًا مِنَ اللذةِ، وَلَكِنَ الله ألقَىْ عَلَيْهِنَّ الحَيَاءَ" (١) من حيث إن اللذة إنما تكون على قدر الشهوة أن تكون شهوتها أكثر من حيائها؛ لأن التسعين جزءًا من الشهوة التي فضلت بها تعادل التسعة الأجزاء التي جعلت فيها من الحياء، فتبقى تسعة أجزاء من الشهوة زائدة فيها عما لها من الحياء، فهل يكون ذلك عذرًا لها في غلبة الشهوة؟

قلت: لا يكون ذلك عذرًا لها لأن الحياء غريزة يساعدها العقل، ويقويها الإيمان بخلاف الشهوة؛ فإن العقل يضادها ويعارضها, ولا يساعدها، وهي في نفسها ليست بغريزة، بل حالة عارضة تنشأ عن كثرة الطعام والشراب، والنعيم، والرفاهية، فجزء من الحياء يعارض أضعافه من الشهوة، وهو في نفسه حلية مقبولة ممدوحة عند كل عاقل من نفسه ومن غيره، محمودة العاقبة، جميلة الصورة، طيبة الثمرة، وليست الشهوة كذلك.

وقد روى الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "الحَيَاءُ زِيْنةٌ، وَالتُّقَىْ كَرَمٌ، وَخَيْرُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 44 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.