Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 134

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٤٥ - ومنها: التشبه في إطلاق اللسان في كل زمان ومكان بالعقرب؛ فإنها تضرب ما وجدت حتى الحجر والمدر.

فَقُلْتُ لَها إِنَّها صَخْرَةٌ ... وَطَبْعُكِ مِنْ طَبْعِها أَلْيَنا

فَقالَتْ صَدَقْتَ وَلَكِنَّنِي ... ارِيْدُ أُعَرَّفُها مَنْ أَنا (١)

وهذا الشاعر أراد وصف العقرب بالأذى في كل وقت وبالجهل؛ فإن جهلها أدى إلى مداومة ضرب الصخرة وهي لا تتأثر من ضربها، وهذا أشبه شيء بحال الطَّغَّان على الأئمة، وهو مقصر عن بلوغ شأوهم في الفضل والعلم، أو على الأكابر والأشراف والأكارم، وهو من الأراذل الذي لا يعتنى بمدحه، ولا يلتفت إلى ذمه.

ونظير ذلك الكلاب تنبح السحاب.

وفي المثل: لا يضر السحاب نبيح الكلاب (٢).

ومن كلام بعض الأدباء في زجل له:

إِنْ عَوى عَلى القَمَرِ الكَلْبُ يخس مِنْ بَعِيد

وقال الفرزدق: [من الطويل]

وَقَدْ يَنْبَحُ الكَلْبُ السَّحابَ وَدُونهَا ... مَهامِهُ تُعشي نَظْرَةَ الْمُتَأَمَّلِ (٣)

وقال الكميت: [من البسيط]

فَإِنَّكمْ وَنزارًا فِي عَداوَتنا ... كَالْكَلْبِ هرَّ مدى وَطفاء مِدْرارُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 134 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.