ورواه الحاكم وصححه، ولفظه: "وَلا تُقْرَآنِ فيْ بَيْتٍ فَيَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ ثَلاثَ لَيَالٍ" (١).
عوداً على بَدْءٍ: من الأمثال: أثقل من فيل (٢).
وهو من باب تمثيل المعنوي بالحسي.
قال الشاعر:
أنْتَ يا هذا ثَقِيلٌ ... وَثَقِيلٌ وَثَقِيلُ
أنْتَ فِي الْمَنْظرِ إِنْسا ... نٌ، وَفِي الْمِيزانِ فِيْلُ (٣)
وفي المثل: أثقل من الزواقي.
قال هشام بن عروة: يريدون أنها إذا صاحت تفرق السُّمَّار والأحبة (٤).
قال في "الصحاح": وقولهم: أثقل من الزواقي، وهي الديوك لأنهم كانوا يسمرون، فإذا صاحت الديوك تفرقوا (٥).
وذكر الزمخشري: أنَّ الفراء سُئل عن المَثَل فلم يعرفه، فقال