Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 317

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

عثمان رضي الله تعالى عنه دِهْقان من أهل فارس، فإذا هو يأكل مع أمرأته وغلام له حبشي، فقال في كلامه: يأكل هذا الكلب معكما، فكأن الحبشي فهمها، فكف، فقال: كُلْ.

ثم قال عثمان رضي الله تعالى عنه: هو لله وإنا لله، وما أدري أيُّنا أفضل عند الله.

قال: فلما قتل عثمان رضي الله تعالى عنه وثب الحبشي إلى قاتله فضربه أيضًا، فقتل، فاختلفت دماؤهما.

وروى ابن أبي شيبة عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: استسقى موسى ﵇ لقومه فقال: اشربوا يا حمير.

فقال الله تعالى له: لا تُسَمِّ عبادي حميرًا (١).

وإنما سمَّاهم موسى ﵇ حميرًا لِمَا رأى من جزعهم وغفلتهم عن قدرة الله تعالى لأنهم كانوا قد امتنعوا عن مقاتلة الجبارين جُبْنًا عن جهادهم، ولم يثقوا بقدرة الله تعالى وعونه بحيث إن من قدرته وعونه أن ينصر أولياءه وإن كانوا قليلين مستضعفين على أعدائه وإن كانوا كثيرين؛ كما وثق الله تعالى جند طالوت حيث قالوا: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩].

بل قالوا: ﴿إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (٢٢) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 317 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.