قال: اللهم غُفْرًا! العلماء إذا فسدوا. رواه أبو نعيم (١).
وروى البزار عن معاذ رضي الله تعالى عنه، وصححه أبو نعيم عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "شِرَارُ النَّاسِ شِرَارُ العُلَمَاءِ فيْ النَّاسِ" (٢).
وروى ابن عساكر عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ أَمْكَنَهُ العِلْمُ فيْ الدُّنْيَا فَلَمْ يَطْلُبْهُ، وَرَجُلٌ عَلِمَ عِلْمَا فَانتفَعَ بِهِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ دُوْنهُ" (٣).
وروى أبو عبد الرحمن السلمي في "الأربعين"، والديلمي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ يُرِيْ النَّاسَ أَنَّ فِيْهِ خَيْرًا وَلا خَيْرَ فِيْهِ" (٤).
وروى الإمام أحمد في "الزُّهد" عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى قال: قيل للقمان: أي الناس شر؟
قال: الذي لا يُبالي أن يراه الناس مُسِيْئًا (٥).
وروى الإمام أحمد عن أبي ذر ﵁، وأبو يعلى عن عطية بن بسر