رضي الله تعالى عنه، وهو والطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ".
وفي رواية أبي ذر: "وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ" (١).
زاد ابن عدي في حديث أبي هريرة: "رَكْعَتَانِ مِنْ مُتَأَهِّلٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِيْنَ رَكْعَةٍ مِنْ غَيْرِ مُتَأَهِّلٍ" (٢).
ولعل الشَّرِّية هنا باعتبار مقابلة الأعزب بالمتأهل.
أو المراد بالعُزاب: الذين يؤثرون العزوبة رغبة عن السُّنة التي هي النكاح.
أو هو في غير الأزمنة المتأخرة التي تحل فيها العزوبة حين يكون هلاك الرجل على يدي أهله.
وروى الطَّبراني في "الأوسط" عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "شَرُّ النَّاسِ الضَّيِّقُ عَلَىْ أَهْلِهِ".
قالوا: يا رسول الله! وكيف يكون ضيقًا على أهله؟