غيره على ظن وتخمين؛ كما أشار إلى ذلك صاحب موسى ﵇.
وروى الترمذي، وابن حبان، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" (١).
وروى البيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ وقِيَ شَرَّ لقلقهِ وَقبقبهِ وَذبذبهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَةُ" (٢).
اللقلق: اللسان.
والقبقب: البطن.
والذبدب: الذكر.
وروى الإمام أحمد -ورواته يحتج بهم في "الصحيح" - عن حميد بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! أوصني.
قال: "لاَ تَغْضَبْ".
قال: ففكرت حين قال النبي ﷺ ما قال، فإذا الغضب يجمع