Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 387

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

وفي لفظ: "مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ" (١).

وبذلك يتضح لك معنى ما رواه الإمام أحمد، والطَّبراني في "الكبير" عن ميمون بن سنباذ رضي الله تعالى عنه: أنَّ النبي ﷺ قال: "قِوَامُ أُمَّتيْ بِشِرَارِهَا" (٢).

وقوام الشيء: عماده الذي يقوم به.

فإنه محمول على غير زمان النبى ﷺ وزمان الصحابة ﵃ حين صار الأمر بعد الخلافة ملكاً عَضُوضاً.

فاعلم يا أخي - أرشدني الله وإياك، وإن كنا في زمان بالسوء أليق، ولأهل الشر أوفق - أنَّ من وفقه الله في هذه الأزمنة - وما ذلك على الله بعزيز - إلى الاستقامة على قدم التقوى من أهل العلم بقدر طاقته واستطاعته، فهو قطب الوقت المطلق، وولي الزمان المحقق، ولا أعني بذلك أن يعرف الخير من الشر فقط حتى يفعل الخير كما أمر، ويحذر الشر كما أمر، كما روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى قال: ليس العالم الذي يعرف الخير من الشر، إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه، ويعرف الشر فيجتنبه (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 387 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.