Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 386

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

الدَّرداء رضي الله تعالى عنه (١).

وأخرجه العسكري في "الأمثال" بلفظ: "كُلُّ شَيْءٍ يَغِيْضُ إِلاَّ الشَّرَّ، فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيْهِ" (٢)، وهو بمعنى: ينقص.

وروى ابن أبي الدُّنيا في "العقوبات" عن علي رضي الله تعالى عنه قال: سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة، وهي من التقوى خراب، ومن الهدى خاوية، علماؤهم شَرُّ مَنْ تحت أديم السماء، منهم تخرج الفتنة، وإليهم تعود (٣).

ولا يشكل عليك ما تجده من قيام صورة الدين وإجراء الأحكام على وفق الشرع في بعض الأحيان، وسريان سر السياسات في إصلاح بعض الناس، والقائمون بذلك إن لم يكونوا كلهم فالغالب منهم على أمور لو عرضت أفرادها على الشريعة لم تجدها موافقة؛ فإن هذا من باب تأييد الدين بالرجل الفاجر، وبأقوام لا خَلاق لهم، كما في الحديث: "إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّيْنَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".

وفي لفظ: "بِأَقْوَامٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ".

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 386 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.