Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 395

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن سفيان بن عيينة قال: كان عيسى ويحيى ﵉ يأتيان القرية، يسأل عيسى ﵇ عن شرار أهلها، وشمال يحيى ﵇ عن خيار أهلها، فقال - يعني: يحيى - لعيسى ﵉: لم تنزل على شرار الناس؟

قال: إنما أنا طبيب أُداوي المرضى (١).

فمعاشرة الأشرار ومخالطتهم بهذه النية لهذه المصلحة من أعمال الخير.

لكن هذا لا يتم إلا لمن كمل في نفسه، ثم صلح في تكميل غيره، وكان له كلمة نافذة فيمن يأمره وينهاه ممن يُعاشره، إما لشرف مقامه عنده، وإما لمحبته إياه واعتقاده فيه.

فأما من لم يكن كذلك فيوشك أن يغلب خلق من يعاشره من أهل الشر على ما عنده من خلق الخير، ومن المعلوم أن كثيراً من العسل يفسده قليلٌ من المر، وكثيراً من الطيب يفسده قليلٌ من النتن، وهذا ينبغي له أن يسلك مسلك يحيى ﵇؛ فإنه أحوط لدينه، وأبعد عن فتنته؛ فافهم!

وروى ابن عساكر عن ابن المبارك رحمه الله تعالى قال: بلغني أن عيسى بن مريم ﵉ مرَّ بقومٍ فشتموه، فقال خيراً، ومرَّ بآخرين فشتموه وزادوا، فزادهم خيراً، فقال رجلٌ من الحواريين:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 395 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.