Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 463

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع

السَّراء والضَّراء، يحمدون الله في كل منزلة، ويُكبرون الله على كل شرف، رعاة الشمس، يصلون الصَّلاة إذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة، ويأتزرون على أوساطهم، ويوضئون أطرافهم، أصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل (١).

وروى الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: أجد في الكتب أن هذه الأمة تحب ذكر الله كما تحب الحمامة وكْرها، وهم أسرع إلى ذكر الله من الإبل إلى وردها يوم ظمئها (٢).

وروى أبو الشَّيخ عن قتادة: أن موسى ﵇ قال: يا رب! إنِّي وجدتُ في التوراة نعت قومٍ يأوون إلى ذكرك ويتحاثون عليه كما تأوي النسور إلى وكورها، فمن هم؟

قال: تلك أمة أحمد ﷺ.

قال: يا رب! إنِّي وجدت في التوراة نعت قومٍ إذا غضبوا هلَّلوك، وإذا تنازعوا سبَّحوك، فمن هم؟

قال: تلك أمة أحمد.

قال: يا رب! إني وجدت في التوراة نعت قومٍ يغضبون لك كما يغضب النمر الحَرِب لنفسه، فمن هم؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 463 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.