Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 478

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. التشبه بالنسر
  5. تنبيه

مُحْتَقَرٌ فِي هِمَّتِي ... كَشَعْرَةِ فِي مفرِقي

رُوِيَ أن الشبلي كان يتمثل به.

والمعنى: إن كل ما خلق الله تعالى من تمتعات الدنيا والآخرة محتقر في همتي، فلا أطلبه دون الله تعالى.

ورُوِيَ أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: قيمة كل عالم همته (١)، فقال الشيخ أبو عبد الله القرشي: فمن كانت همته الدُّنيا فقيمته أقل من جناح بعوضة، ومن كانت همته الله ففضله وشرفه ماله قيمة.

وسُئِلَ الشبلي رحمه الله تعالى: هل يقنع المحب بشيء من حبيبه دون مشاهدته؟ فأنشد: [من السريع]

وَاللهِ لَوْ أَنَّكَ تَوَّجْتَنِي ... بِتاجِ كِسْرى مَلِكِ الْمَشْرِقِ

وَلَوْ بِأَمْوالِ الوَرى جُدْتَ لِي ... أَمْوالِ مَنْ بادَ وَمَنْ قَدْ بَقِي

وَقُلْتَ لِي: لا نَلْتَقِي ساعَةً ... لاخْتَرْتُ يا مَوْلايَ أَنْ نَلْتَقِي (٢)

الأمر الثاني: أن يكون العبد راجعاً إلى الله تعالى رجوع النسر إلى وكره، مسرعاً إلى طاعة الله تعالى كإسراع النسر إلى هواه.

روى الإمام عبد الله بن المبارك في "الزهد" عن معمر، عن رجل من قريش قال: قال موسى ﵇: يا رب! أخبرني عن أهلك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 478 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.