Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 503

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. -ومن ذلك: العقاب.

قال: "أتدْرِيْ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ ".

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: "إِنْ أَعْلَمَ النَّاسِ أَبْصرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِيْ عَمَلِهِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَىْ اسْتِهِ زَحْفًا" الحديث (١).

وقلت في عقد هذه الجملة الأخيرة منه: [من الخفيف]

أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصرُ النَّاسِ بِالْحـ ... ـقِّ إِذا ما رَأَيْتَ فِي النَّاسِ خُلْفا

ذاكَ ما ضَرَّهُ وَلا نالَ مِنْهُ ... نَقْصُ أَعْمالِهِ وَلَوْ سارَ زَحْفا

- ومن أوصاف العقاب: الحزم حتى قالوا: أحزم من عقاب.

وقيل لبشار بن برد: لو خيرت أن تكون حيواناً ما كنت تختار؟

قال: العقاب لأنها تلبث حيث لا يبلغها سبع ولا ذو أربع، وتحيد عنها سباع الطير (٢).

وإنما ضربوا المثل بفرخ العقاب في الحلم والحزم، فقالوا: أحزم من فرخ العقاب، وأحلم من فرخ العقاب لأنه يكون وكره في عُرض جبل، والجبل ربما كان عموداً فلو تحرك من مجثمه، أو أقبل عليه أبواه لهوى إلى الحضيض، وهو على صغره يعرف أن الصواب

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 503 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.