Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 516

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك الديك
  5. لطيفة

الله تعالى: وحشة العباد عن الحق أوحشت منهم القلوب، ولو أنهم استانسوا بربهم لاستأنس بهم كل أحد (١).

* لَطِيفَة:

روى الإمام أحمد في "الزهد" عن موسى بن أبي عيسى: أن مريم ﵍ فقدت عيسى ﵇، فدارَتْ تطلبه، فلقيت حائكاً فلم يرشدها، فدَعَتْ عليه، فلا تزال تراه تائهاً، فلقيَتْ خياطاً فارشدها، فدعَتْ له، فهم يؤنس إليهم (٢).

وروى ابن جهضم في "بهجة الأسرار" عن محمد بن يوسف الجوهري قال: سمعت بِشْراً -يعني: الحافي- رحمه الله تعالى يقول في جنازة أخته: إذا قصر العبد فيما بينه وبين الله تعالى أخذ منه من كان يؤنسه (٣).

وقال الإمام أحمد في "الزهد": حدثنا أبو معاوية الهمداني، ثنا بعض أصحابنا قال: كان عبد الله بن عامر بن كريز وهو أمير إذا صلَّى بالناس رجع إلى بيته، فيمر برجل به عرجة في مؤخر المسجد فيقول: كيف أنت يا فلان؟

فيقول: بخير، على أنَّ أهل الخير قد أصبحوا مستوحشين.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 516 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.