فيقول: ما أوحشهم؟
فيقول: فقدوا أحوالهم فاستوحشوا.
وقلت في المعنى: [من الرمل]
أَصْبَحَ الأَخْيارُ فِي وَحْشَتِهِمْ ... مِنْ زمانٍ عضَّهم قَدْ دهشُوا
لا تَسَلْ بِاللهِ عَنْ وَحْشَتِهِمْ ... فَقَدُوا إِخْوانهم فَاسْتَوْحَشوا
- ومن حميد خصال الديك: معرفة مواقيت الصلاة.
روى الطبراني، وابن عدي، والبيهقي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ للهِ دِيْكًا رِجْلاهُ فِيْ التُّخُوْمِ وَعُنْقُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ مُنْطَوِيَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ هَنَةٌ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ: سُبّوْحٌ قُدُّوْسٌ، فَصَاحَتِ الدِّيَكَةُ" (١).
ومعرفة أوقات الصلاة مما مدح الله تعالى به هذه الأمة في التوراة، فقال: هم الحمادون رعاة الشمس؛ كما رواه أبو نعيم في "الدلائل" (٢).
وروى الطَّبراني -واللفظ له - والبزار، والحاكم وصححه، عن