وروى الدينوري في "المجالسة" عن مصعب الزبيري، عن أبيه، عن جده قال: قال عيسى ﵇: كن لربك كالحمام الألوف؛ تُذبح فراخه ولا يطير عنهم (١)؛ أي: عن أهله الذي يألفهم.
- ومن أوصاف الحمام أيضاً: الأُنس بالناس، والألفة بهم، كما في هذا الأثر.
وروى ابن عدي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِيْ بَيْتِهِ خَالِيًا فَلْيَتَّخِذْ فِيْهِ زَوْجَ حَمَامٍ" (٢).
وروى الطبراني في "الكبير" بسند جيد، عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: شكا رجل إلى النبي ﷺ الوحشة، فقال له رسول الله ﷺ: "اتَّخِذْ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ" (٣).
وروى ابن السني، وابن عساكر عن معاذ بن جبل ﵁: أنه شكا إلى النبي ﷺ الوحشة، فأمره أن يتخذ زوج حمام، ويذكر الله عند هديره (٤).