روى أبو داود، والترمذي وصححه، وابن ماجه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: مرَّ علينا رسول الله ﷺ ونحن نُعالج خُصًّا لنا قد وهى، فقال: "مَا هَذَا؟ ".
فقلنا: خُصٌّ لنا قد وهى.
فقال: "أَرَى الأَمْرَ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ" (١).
وروى أبو داود في "المراسيل" عن عطية بن قيس رحمه الله تعالى قال: كان حجر أزواج رسول الله ﷺ بجريد النخل، فخرج النبي ﷺ في مغزى له وكانت أم سلمة رضي الله تعالى عنها موسرة، فجعلت مكان الجريد لَبِناً، فقال النبي ﷺ: "مَا هَذَا؟ ".
قالت: أردت أن أكف عني أبصار الناس.
فقال: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِنَّ شَرَّ مَا ذَهَبَ فِيْهِ مَالُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الْبُنْيَانُ" (٢).
وروى البيهقي في "الشعب" عن المهاجر الرقي قال: لبث نوح ﵇ في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً في بيت من شَعر.
فقيل: يا نبيَّ الله! ابْنِ بيتاً.